نشوان بن سعيد الحميري

1250

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الحديث « 1 » : « مَثَلُ العالِم كمثل الحَمَّة » . والحَمَّة : واحدة الحم ، وهو ما أذيب من الأَلية . ن [ الحَنَّة ] : حَنَّة الرجل : امرأته ، قال « 2 » : وليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ * ولم تصرني حَنَّةٌ وبَيْتُ ( وحَنَّة بنت قاقوذ : اسم أم مريم بنت عمران بن مأتان عليهما السلام . قاله السجاوندي ) « 3 » . ي [ الحَيَّة ] : واحدة الحيّات ، يقال للذكر والأنثى ، يقال : هذا حيةٌ ذكَر ، وهذه حيةٌ أنثى . ويقولون : فلانٌ حيةٌ : إِذا كان ذا دهاء . ومن ذلك قيل في العبارة : إِن الحية رجلٌ ذو دهاء ، كاتم للعداوة . وأصل الحية حَيْوَة : فلما التقت واوٌ وياء ، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً ، ثم أُدغمت الياء في الياء ، مثل سيِّد وجَيِّد ونحوهما . ويقال : إِن أصلها من حوْيتُ ؛ وفي حديث عُبيد بن عُمير : « إِن الرجل لَيُسأل عن كل شيء حتى عن حيَّة أهله » « 4 » يعني كل نفس حية كالدابة والهرة ونحوهما . * * * ومن خفيف هذا الباب ل [ حَلْ ] : زجرٌ للناقة تحث على السير ؛ وفي حديث « 5 » ابن عباس : « إِن حَلْ

--> ( 1 ) ذكره الزمخشري في الفائق : ( 1 / 322 ) بلفظ : « إِنما مَثَل العَالم كالحمَّة في الأرض ، يأتيها البُعَداء ويتركها القُرباء ، فبينما هم كذلك ، إِذا غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكّنون » . أي يتندّمُون ويتعجبون . ( 2 ) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان ( حنن ) . ( 3 ) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( لين ) متنا ، وليس في بقية النسخ . ( 4 ) لم نقف عليه . ( 5 ) حديث ابن عباس لم نقف عليه .